السبورة الذكية
استخدام تطبيقات الويب 2.0 في التعليم والتعلم
الأربعاء، 11 فبراير 2015
واحداً من كل خمسة قراء للكتب يلجأون للكتاب الإلكتروني
الأحد، 7 سبتمبر 2014
المملكة تتصدر دول العالم في استخدام ( تويتر)
من يملك الإنترنت
الاثنين، 24 ديسمبر 2012
تقرير سيسكو: الهواتف الذكية تنافس الكمبيوترات المحمولة في الشرق الأوسط
أفاد “تقرير سيسكو لتكنولوجيا العالم المتصل شبكياً” (Connected World Technology Report ) لعام 2012 في الشرق الأوسط، بأن الهواتف الذكية تنافس حالياً الكمبيواترات المحمولة لتكون الأجهزة المفردة الأكثر تفضيلاً لدى المستخدمين ذوي الأعمار 18-30 عاماً، إذ تعتبر أكثر الأجهزة اندماجاً وتعددية في الوظائف، ومن أبرز نتائج التقرير:- فضّل أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع الهاتف الذكي، بينما فضّل أكثر من الثلث بقليل الكمبيوترات المحمولة، وذلك إذا تعين عليهم اختيار جهاز واحد.
- تفوقت الهواتف الذكية على الكمبيوترات المكتبية بكونها الأجهزة المفضلة لمكان العمل من وجهة نظر عالمية.
- تم اعتبار الهواتف الذكية بأنها بمستوى شعبية الكمبيوترات الشخصية المحمولة بمرتين.
وتستند هذه النتائج إلى استطلاع أُجري بتكليف من سيسكو على 1920 من طلاب الجامعات والمحترفين المتخصصين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً على مستوى العالم. ويدرس التقرير كيف يستخدم هذا الجيل الإنترنت والأجهزة النقالة للاتصال مع العالم من حولهم، ويكشف عن سلوكياتهم ومواقفهم ومشاكلهم ومخاوفهم المتعلقة بإنشاء المحتوى والوصول إلى الكميات الكبيرة من البيانات الناتجة يومياً عن الهواتف الذكية وأجهزة الاستشعار وكاميرات الفيديو والشاشات وغيرها من الأجهزة المتصلة شبكياً وإدارتها والحفاظ على خصوصيتها.
أبرز النتائج الواردة في التقرير – منطقة الشرق الأوسط:
- أجهزة متعددة للمستخدمين ذوي الأعمار 18-30 عاماً في الشرق الأوسط
- يقوم أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع (60 بالمئة) في الشرق الأوسط باستخدام ثلاثة أجهزة خلال اليوم العادي، فيما يقوم حوالي 30 بالمئة منهم باستخدام أكثر من أربعة أجهزة.
- قام حوالي 55 بالمئة من المستخدمين ذوي الأعمار 18-30 عاماً باختيار الهاتف الذكي بصفته الجهاز المفرد الأكثر تفضيلاً، فيما فضّل 33 بالمئة منهم فقط الكمبيوترات المحمولة.
التطبيقات الإلكترونية تُستخدم بشكل منتظم
- أفاد 56 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يعتمدون على تطبيقات الأجهزة النقالة دائماً، فيما يَستخدم حوالي 22 بالمئة منهم هذه التطبيقات لأغراض الترفيه والألعاب.
- أفاد 68 بالمئة من المستخدمين ذوي الأعمار 18-30 عاماً بأنهم يستخدمون أقل من 10 تطبيقات هواتف ذكية بشكل منتظم.
- يقوم 19 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع باستخدام 10 إلى 24 تطبيق بشكل منتظم.
التسويق الإلكتروني ينتشر في المنطقة
- أفاد 75.8 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يقومون بالتسوق الإلكتروني، فيما قال 24 بالمئة منهم بأنهم لا يتعاملون مع التسوق الإلكتروني.
- أفاد 47.5 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يعتمدون على تعليقات وآراء العملاء في أغلب الأحيان أو دائماً لدى اتخاذ قرار الشراء عبر الإنترنت.
أبرز النتائج العالمية الواردة في “تقرير سيسكو لتكنولوجيا العالم المتصل شبكياً 2012″
البقاء على اتصال أم الإدمان على الاتصال؟
- 60 بالمئة من المستخدمين الشباب ذوي الأعمار من 18-30 عاماً على مستوى العالم يجدون أنفسهم لا شعورياً يتفقدون هواتفهم الذكية بحثاً عن رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو تحديثات وسائل الإعلام الاجتماعي.
- ومن بين المشاركين في الاستطلاع، يبدو أن النساء أكثر اندفاعاً للاتصال الشبكي، فنسبة 85 بالمئة من النساء مقابل 63 بالمئة من الرجال يجدون أنفسهم لا إرادياً يتفقدون هواتفهم الذكية بحثاً عن الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني أو تحديثات وسائل الإعلام الاجتماعي.
- أكثر من 40 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع يمكن أن يشعروا بالميل إلى الوحدة والقلق كما لو أنهم يفتقدون جزءاً منهم إذا لم يتفقدوا هواتفهم الذكية بشكل منتظم.
- ومن بين أولئك المستخدمين المدمنين على الهواتف الذكية، يتمنى 60 بالمئة منهم لو أنهم لا يشعرون بذلك الحد من الإدمان على الهواتف الذكية.
المحترفون المتخصصون في تقنية المعلومات حول العالم يتمتعون بمستوى اتصال أعلى
- أفاد حوالي ثلث المحترفين المتخصصين في تقنية المعلومات بأنهم يتفقدون هواتفهم الذكية بشكل مستمر.
- أفاد 40 بالمئة من المحترفين المتخصصين في تقنية المعلومات بأنهم يتفقدون هواتفهم الذكية كل 10 دقائق.
بالنسبة للجيل المتطلب للبقاء على اتصال، يمكن لجهاز نقال واحد تحقيق ذلك، سواء كان عبر جهاز شخصي أو جهاز مملوك للشركة التي يعمل بها المستخدم، الأمر الذي يُحدث تحديات أمام مدراء تقنية المعلومات الذين
يقع على عاتقهم حماية ممتلكات وأصول ومعلومات الشركة.
- أفاد اثنان من أصل خمسة من المشاركين في الاستطلاع بأن سياسات شركاتهم تمنعهم من استخدام أجهزة الشركة لأنشطة لا تخص العمل، وقال حوالي 80 بالمئة منهم أنهم لا يتقيدون بتلك السياسات.
- يعتقد 66 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بأنه “لا ينبغي لأصحاب العمل تعقب أنشطة الموظفين عبر الإنترنت، فذلك ليس من شأنهم”.
- يعلم المحترفون المتخصصون في تقنية المعلومات أن الموظفين لا يتقيدون بالأنظمة، ولكنهم لا يدركون إلى أي حد ينتشر ذلك، فأكثر من نصف المحترفين المتخصصين في تقنية المعلومات حول العالم يعتقدون بأن موظفيهم يتقيدون بسياسة عدم استخدام أجهزة العمل للأغراض الشخصية.
التسوق الإلكتروني ينتشر بين المستخدمين الشباب (من 18-30 عاماً) على مستوى العالم
- أفاد 9 من أصل 10 من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يقومون بالتسوق الإلكتروني.
- أعرب 57 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع عن رغبتهم بتبادل عناوين بريدهم الإلكتروني مع المتاجر والمواقع الإلكترونية للحصول على إشعارات حول الخصومات والتنزيلات. ولكنهم يشعرون بالقلق حيال تبادل بيانات أكثر من ذلك، فالقليل منهم يرغبون بتبادل أرقام الهواتف أو عناوين المنازل أو غير ذلك من البيانات الشخصية.
تغذية البيانات حول العالم
- يقوم حوالي 90 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بتحميل الصور لتبادلها أو تخزينها على المواقع الإلكترونية.
- يقوم 62 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بتحميل مقاطع الفيديو لتبادلها أو لتخزينها على المواقع الإلكترونية.
- يملك 87 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع حساباً على موقع “فيسبوك”، وواحد من أصل 10 منهم دائم النشاط على هذا الموقع.
- يقوم 41 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بتحديث منشوراتهم على “فيسبوك” مرة على الأقل يومياً، ويقوم أكثر من واحد من أصل خمسة منهم بتحديث منشوراتهم على “فيسبوك” عدة مرات يومياً.
- 56 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع لديهم حساب على موقع “تويتر”، و21 بالمئة منهم يتواصلون عبر هذا الموقع مرة واحدة على الأقل.
وقال ربيع دبوسي، المدير العام لشركة سيسكو في دولة الإمارات العربية المتحدة: “ما زال العالم في بداية حصوله على ثمار عصر الإنترنت دائم التغير. وفيما يتزايد عدد الناس والأجهزة وأجهزة الاستشعار والمحاصيل والحيوانات والكائنات الحية التي تتصل بالإنترنت، سيتزايد الحجم والقيمة المحتملة لكافة البيانات المتولدة من تلك الاتصالات بشكل هائل. وتعتقد سيسكو بأنه في المستقبل القريب جداً، سيتمكن الناس والشركات في الشرق الأوسط من الحصول على فوائد أكبر بكثير من نموذج الاتصالات ‘جهاز إلى جهاز’ مما يجعل الشبكات أكثر قيمة من أي وقت مضى”.
الاثنين، 17 ديسمبر 2012
نماذج Google
بالطبع عند نشر الاستبيان وبدء الناس بتعبئته يمكنك تصدير البيانات في ملف اكسل أو أي صيغة أخرى تفهمها البرامج الإحصائية المعروفة. ما يميز هذه الخدمة هي سهولة تصميم استبيانات بسيطة بظرف دقائق معدودة وأيضا عدم محدودية عدد الذي يجيبون على الاستبيان عكس ما عليه الخدمات المجانية الأخرى.
الرؤية المستقبلية للتعليم الإلكتروني في ضوء اتجاهات العصر الحديث
حاسب آلي سعودي فائق السرعة يحقق مرتبة متقدمه عالميا
ويندوز 8 Windows
الأحد، 16 ديسمبر 2012
التعليم في قبضة التقنية
عبثاً تحاول المجتمعات النامية أن تجد لنفسها مكاناً تحت الشمس بعيداً عن أدوات ” التعليم “المعاصر . فالحديث لم يعد يقتصر على ” الأميّة ” وهي آفة الآفات في كثير من دول العالم ، إنما بات مصطلح ” الأميّة التكنولوجية ” هو المعتمد حالياً كوحدة قياس لتقدّم الشعوب أو تأخرها .. ولعل أوّل مؤشر نستطيع أن نستشرف من خلاله آفاق مستقبل أي جماعة بشريّة هو مناهج ” التعليم ” لديها ، وهل هي تقليديّة أم حديثة ، مرنة أم جامدة ، مبتكرة أم مقلّدة ، موحّدة أم مجزّأة ؟ متكاملة أم متضاربة ؟ ثم ما مدى توافر خدمات التعليم و هل هو بمتناول الجميع ؟ ولعل إحدى إرهاصات ثورة الإتصالات وتقنية المعلومات الحقيقة التي نعيش أحداثها يومياً هي ولُوجها الواسع إلى قطاع التعليم بكافة تفاصيله ، وهي الآن بما توفره من منتجات بصدد إحداث تغييرات ” مذهلة ” في شكل وجوهر العملية التعليمية القائمة حالياً. والحال ، تتجه بعض الحكومات والقطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط – وفي محاولة للارتقاء بالتعليم إلى مصاف المعايير الدولية- إلى التركيز على دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمدارس ، ولعلّه من المعلوم بالضرورة أنه مع انتشار الأجهزة الذكية الحديثة، أصبح قطاع التعليم مؤهلا للتغيير، ولا أمل إطلاقاً في أن يستطيع نمط “حجم واحد يلائم الجميع” الذي كانت تتبعه الفصول الدراسية التقليدية والذي يشرح فيه المعلم الدرس في فصل دراسي مليء بالطلاب منافسة الوسائل والأساليب الجديدة التي تتيحها التكنولوجيا لطلاب اليوم والتي تمكنهم من تعليم أنفسهم بأنفسهم ، ولا تأل المدارس – على كافة المستويات – جهداً لجذب انتباه الطلاب وإثارة خيالهم من خلال الابتكارات في تقنيات وتطبيقات التعلم الإلكتروني في الفصل الدراسي والمناهج التعليمية. التعليم يُطل على تحديات كبرى قادمة وسيكون مدفوعاً للتمترس بالتكنولوجيا . وللحديث صلة ..
لأول مرة.. لوحة مفاتيح قابلة للغسل بالماء بـ(40) دولار
ويتيح المنتج تنظيفها وشطفها أسفل صنبور الماء أو غمرها داخل حوض مليء بالماء لمسافة لا تزيد عن 30 سم كحد أقصى، بشرط ألا يكون الماء ساخنا أو أكثر من 50 درجة سيلزيوس، وباستثناء كابل “يو إس بي” فلابد أن يظل جافا بعيدا عن الماء
فيما يمكن تجفيف اللوحة بعد تنظيفها بالماء بسهولة بالغة وذلك عن طريق فتح منافذ تصريف الماء موجودة في الجانب الخلفي للوحة وبذلك تعود لوحة المفاتيح كما كانت من قبل نظيفة وأنيقة
المملكة تحتل المرتبة التاسعة بين دول العالم في تعرض مواقعها للاختراق
استعانت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بجامعة الملك سعود ، وكرسي الأمير مقرن ، لتطبيق استراتيجيةٍ وطنية جديدة لأمن المعلومات . ويتولى معهد الملك عبدالله بالجامعة مهمة استقطاب المواهب السعودية الشابة ، و”الهاكرز” الهواة بدبلوماتٍ متطورة في أمن المعلومات ، للاستفادة من قدراتهم في مجال الحماية. وتعتمد الاستراتيجية على إنشاء مركز عالمي لأمن المعلومات ، يضطلع بحماية البنية التقنية التحتية من أي اختراق أو سرقة إلكترونية ، ويواجه مخاطرَ الهجمات المنظـَمة لمن يُعرفون بـ”الهاكرز” على المواقع الإلكترونية للوزارات والمرافق الحكومية. يذكر أن المملكة تحتل المرتبة التاسعة بين دول العالم في تعرض مواقعها للاختراق ، وأن 50% من البرامج الضارة تعتمد في انتشارها على متصفحات الإنترنت، مما جعل أغلب المواقع الإلكترونية عرضة للهجمات.
قوقل تطرح خدمة Google Drive للتخزين السحابي

ويمكنك تجربتها الان من خلال هذا الرابط https://drive.google.com
حيث يمكن الحصول على المزايا التالية :
إمكانية الدخول من أي مكان
- أجهزة الكمبيوتر الشخصي وأجهزة كمبيوتر Mac
- iPhone وiPad (قريبًا)
- أجهزة Android
يمكنك حفظ ملفاتك في مكان آمن.
تجاوز حدود السعة التخزينية وابدأ التعاون.
الحصول على 5 غيغابايت مجانًا.
الإنشاء والتعاون.
لتحسين العمل على المنتجات التي تستخدمها يوميًا.
البحث الفعال.
عرض أي شيء.
Google Drive بتطبيقاتك المفضلة.
المشاركة بالطريقة التي تريدها.
بدء مناقشة.
الرجوع في الزمن.
الاثنين، 20 يونيو 2011
الحوسبة السحابية (Cloud Computing) تكلفة حسب الاستخدام وآمال بأن نسبح في فضاء الانترنت

مصطلح السحابة الإلكترونية Electronic Cloud يُطلق عليها أيضاً اسم «حوسبة الغمام» Cloud Computing وقد ظهر علي يد كريستوف بيسيغليا مهندس البرامج في شركة «غوغل» Google عندما قام بالتدريس للطلاب في جامعة واشنطن فكرة البرمجة على مستوى «السحب».
تعرف الحوسبة السحابية بأنها نقل عملية المعالجة من جهاز المستخدم إلى أجهزة خادمة عبر الإنترنت، وحفظ ملفات المستخدم هناك، ليستطيع الوصول إليها من أي مكان وأي جهاز، ولتصبح البرامج مجرد خدمات، وليصبح كومبيوتر المستخدم مجرد واجهة أو نافذة رقمية. وغالبا ما تستخدم الأجهزة الخادمة تقنيات الأوساط الافتراضية للسماح لعدة مستخدمين باستخدام الخدمة ذاتها.
منظومة الحوسبة السحابية تعنى باختصار استخدام امكانيات حواسب اخرى او سيرفرات ذات قدرات كبيرة فى القيام بمهام معينة لصالح المستخدم سواء كان هذا المستخدم فردا او شبكة كمبيوتر محلية وتتم هذه الخدمات من خلال الانترنت.
السبت، 8 مايو 2010
أهمية الحاسوب في حياتنا

أصبح استخدام الحاسوب ضروريا في حياتنا.وما نشاهده من تطور هائل وسريع في تكنولوجيا الحاسوب يدعونا إلى تفعيله في مجال التعليم بطريقة مبتكرة،إذ لم يعد حقل من حقول المعرفة إلا وللحاسوب دورهم فيه. حيث إن الحاسوب هو عصب العملية التنموية، والاقتصادية، والاجتماعية والتعليمية. وهو الأداة الرئيسة والسريعة في معالجة البيانات.
إن أهم الخصائص المميزة لعصرنا هذا ليس التطورات العلمية والتقنية المدهشة فحسب، بل تعداه إلى تسارع في معدل ذالك التطور، ومدى التأثير في حياتنا.ومن هنا لا يستطيع الشخص تجاهل تأثير التطورات العلمية والتقنية وخصوصا تلك المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات في جميع نواحي الحياة. حيث وُظِّفَ الحاسوب في مجالات العمل و التخصصات جميعها.وبسبب ذلك أصبح من الضروري استخدامه،وتعلم استعمال برامجه المتنوعة في المجالات جميعها ومن ضمنها التعليم ونظامنا التربوي نظام متطور يواكب التطورات التي يواجهها العالم في مجال استخدام الحاسوب حيث تم تحديث هذا النظام التربوي وتعزيزه بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتكون عنصراً أساسيا في هذا النظام لتحسينه، وتطويره، وتوجيهه كي ينسجم مع التوجهات الجديدة، وما تتطلبه من إعداد جيل يساهم في بناء الاقتصاد والمجتمع المستقبلي .
يتسم العالم اليوم بالتقدم ألمعلوماتي، من مثل: التدفق الفضائي للمعلومة الفلكية الذي ساعد على التنبؤ العلمي بالظواهر الفلكية، و متابعة التطورات الحديثة في مجال علوم الفضاء والعلوم الكونية،إضافة إلى نشر الوعي الفلكي لدى قطاعات الجمهور كافة؛ مما ساهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بعلم الفلك.
الجمعة، 7 مايو 2010
الخميس، 6 مايو 2010
استخدام المدونات الالكترونية "Blogs" في التعليم

مع تطور التكنولوجيا والانترنت بالتحديد وتأثيرها الكبير في حياة البشر، وتبرز ظاهرة المدونات الالكترونية "Blogs" كمثال على قدرة الناس على المشاركة لآرائهم وتسويقها بشكل عالمي عبر الانترنت، وتمكن المعلمون من استخدامها بشكل ابداعي وفعال في التعليم، وفي الغرف الصفيّة، لأن المدونات الإلكترونية التعليمية تعتبر من الأدوات التكنولوجية التفاعلية القوية المفيدة لكلٍ من المعلمين والطلاب على حدٍ سواء.
المكاسب التعليمية من استخدام المدونات الالكترونية:
تعتبر المدونات الالكترونية من أدوات الاتصال المميزة مع الطلاب، ولها العديد من الفوائد والمكاسب التعليمية، منها:
تُعطي الطلاب الدافعية العالية على المشاركة، خاصة للطلاب الذين يشعرون بالخجل من المشاركة في الغرفة الصفيّة.
تعطي للطلبة فرصة كبيرة للتدرب على مهارات القراءة والكتابة.
وسيلة ممتازة وفعالة للتعاون والمشاركة بين مجموعة من الطلاب حول قضية ما أو نشاط تعلّمي.
تسهّل عملية الإرشاد والتوجيه بين المعلم والطالب.
استخدام المدونات في الغرف الصفيّة:
يمكننا استخدام المدونات الالكترونية كأداة تعليمية بأوجه متعددة تتناسب مع احتياجات المتعلّمين، ويمكننا تلخيص بعض التطبيقات الممكنة لها في المجالات التالية:
الإدارة الصفيّة
يمكن استخدام المدونات كبوابة الكترونية تساعد في تكوين مجتمع تعلّمي للطلاب، ويمكننا استغلال سهولة التعامل معها لإستخدامها في توصيل متطلبات وتعليمات الدروس للطلاب، أو لإبلاغ الطلاب بملاحظات هامة، أو لتحديد مهام معينة، أو وظائف بيتية، ويمكننا أيضاً بكل بساطة استخدامها كلوحات مخصصة لأنشطة سؤال وجواب.
التعاون
توفر المدونات الإلكترونية المساحة اللازمة لكلٍ من الطلاب والمعلمين للتدريب على مهارات تطوير الكتابة، مع الإنتباه إلى أنها توفر فرصة وجود جماهير جاهزين للإستماع إلى نتاجاتهم، لتوفير النقد البناء لها، ويمكن للمعلم هنا أن يكتفي بتقديم النصح والإرشاد والتوجيه، بينما يكتسب الطلاب الخبرات من التغذية الراجعة التي سيقدمها نظرائهم، مع إمكانية توفير الإرشاد عبر الانترنت، فمثلاً يمكن لطلاب من مرحلة عُليا أن يساعدوا طلاب المراحل الأقل، كما يمكنهم أن يستخدموا المدونات الالكترونية للمشاركة في أنشطة تعلّمية عبر الانترنت تشتمل نشر أفكارهم وإقتراحاتهم، أو حتى نتائج تجاربهم العملية وبحوثهم المختلفة.
المناقشات
يمكن تخصيص مدونة إلكترونية لصف ما بحيث تعطيهم الفرصة لمناقشة أمور ومواضيع من خارج المنهاج، حيث يمكن لكل طالب أن يشارك الآخرين بأفكاره وآراءه، وتعطيهم الفرصة للتعليق وإبداء الرأي الآخر، كما يمكن للمعلمين أن يشاركوا أشخاص مختصين بمواضيع معينة في المدونة المخصصة للصف لطرح مناقشات أو جلسات مناقشة كالمؤتمرات عبرها.
ملفات إنجاز الطلاب "الحقائب الإلكترونية"
يمكن إستخدام المدونات الالكترونية بكل سهولة لعرض وتنظيم إنجازات الطلاب، وحماية ملكية الطالب لها من خلال تاريخ إرسالها للمدونة، ويمكن تقييم وتطوير مهارات الطالب خلال الفصل الدراسي عندئذٍ بصورة أفضل، بالإضافة إلى أن الطالب سيبدي إهتماماً أكبر بنتاجاته وبصورة مميزة لأنه يعلم بأنها ستنشر عبر الإنترنت بإسمه، ويمكن للمعلمين تقييم ومساعدة الطلاب على وضع خطط لتطوير مهاراتهم المختلفة، وتوثيقها كتعليقات بمدونة الطالب وبحيث يمكن الرجوع لها وقت الحاجة.
أهمية توظيف الحاسب في التعليم

تتعدد الوسائل التعليمية وتتنوع، ويتفاوت المعلمون في قدراتهم على توظيفها والاستفادة منها ؛ فمنهم من يحرص على توظيف التقنيات الحديثة في عمله، ومنهم من لا يزال يقتصر في عمله على الطبشورة والسبورة، رغم ما تثير لديه من حساسية. ولا أحد يتنكر لفضل الوسائل التعليمية التقليدية على امتداد العصور، غير أنه من المفيد التأكيد على أهمية اختيار الوسيلة المناسبة للموضوع وللهدف.
ويُعدّ الحاسوب من الركائز الأساسية التي توّلد الإبداع التقني المعاصر، وهو الوسيلة الأوسع انتشاراً، والأكثر تأثيراً، إنه أبو الوسائل التعليمية بلا منازع، لذلك فقد أصبح موضع اهتمام وعناية القادة التربويين والمعلمين. فكيف تبوأ الحاسوب كل هذه المكانة المميزة بين التقنيات التربوية الأخرى؟. تعد التقنيات التربوية الحديثة من الأسس الراسخة التي تستند عليها مدرسة المستقبل، ذلك لأن نجاح التربية في تحقيق أهدافها يقاس بسرعة استجابتها وتفاعلها مع المتغيرات في المجتمع، ومدى استفادتها من التفجر المعرفي الهائل الذي يشهده العالم، إضافة إلى أنه قد تمَّ إعادة صياغة الأدوار التي ينهض به كلٍ من المعلم والكتاب وغرفة الصف لتواكب التطورات المتسارعة، ولا يتحقق هذا الهدف السامي بصورة مرضية إلا بتوظيف الحاسوب توظيفاً عملياً واسعاً.
ومن أبرز مجالات استخدام هذا الجهاز في العملية التعليمية التعلمية ما يلي :
1. مجال المدرسة الإلكترونية ؛ حيث تقوم المدرسة العصرية بإنشاء موقع إلكتروني لها يخدم العملية التعليمية التعلمية، ويرتبط ارتباطاً مباشراً بشبكة المعلومات العالمية ( الإنترنت )، وتقدم فيه المعلومات على هيئة صفحات تعليمية، إضافة إلى ربط جميع أقسام المدرسة الإدارية والفنية بشبكة داخلية وخارجية تقدم المعلومات للإداريين والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
2. مجال المكتبة الإلكترونية ؛ وتحتوي على أوعية من المعلومات المخزنة على وسائط ممغنطة أو مليزرة وتكون متاحة للمتعلمين عبر طريق الاتصال المباشر أو عبر نظام الأقراص المدمجة.
3. مجال التعليم الافتراضي ؛ حيث تستخدم التقنيات التربوية الحديثة ومن أبرزها الحاسب الآلي حيث يتوفر للمتعلمين مصادر للمعلومات في حالة وجود المعلم أو عدم وجوده، ويتطلب العمل في هذا المجال وجود عدة مقومات من أبرزها:
- وجود مختبر حاسوب مرتبط بشبكة الإنترنت.
- تصميم المناهج الدراسية بحيث يقوم الطالب بالبحث عن المعلومة بنفسه.
- تأهيل المعلمين ليحسنوا توظيف هذا النمط من التعليم لمساعدة الطالب في عملية التعلم الذاتي.
4. مجال الفصول الذكية، وهي عبارة عن معامل حاسوب ذات مواصفات عالية، تستخدم للتدريس والتدريب، وفيها تمارس العملية التعليمية التعلمية بشكل فاعل، ويسهل فيها التواصل الإيجابي بين المعلم والمتعلم من جهة وبين سائر المتعلمين فيما بينهم من جهة ثانية.
ويعد الحاسوب من أكثر منتجات التقدم العلمي والتقني المعاصر فائدة، وهو يوظف في جميع مجالات الحياة ابتداءً من ألعاب الأطفال، وانتهاءً بإطلاق الصواريخ العملاقة العابرة للقارات، وهو أداة المتعلم للتواصل مع شبكة المعلومات العالمية، لذلك فقد أصبح موضع اهتمام الساهرين على تطوير وتحسين منتوج العملية التعليمية التعلمية. وهو الآن يستخدم في البلدان المتقدمة على نطاق واسع في شتى الأعمال المدرسية ابتداءً بالإدارة وانتهاءً بتدقيق الاختبارات،
ومن أبرز استخداماته المدرسية :
أ. تسجيل الطلبة، وتنظيم الملفات الإدارية.
ب. تعليم التلاميذ مختلف المواد وخصوصاً الرياضيات والعلوم.
ج. بناء الاختبارات وتدقيقها.
د. عمل الجدول المدرسي.
وهناك محاولات مستمرة لتطوير أساليب تعليمية بوساطة الحاسوب، وإبداع طرائق جديدة للاستفادة من المناهج الدراسية المقررة بصورة دقيقة وشاملة.
ومن مبررات استخدام الحاسوب في التعليم أنه:
يلبي متطلبات التطور التقني الذي يسود العالم.
يجعل التعليم أكثر فاعلية وأبقى أثراً، وعلى وجه الخصوص في الرياضيات والعلوم.
يساعد في تدريب المتعلمين على اكتساب بعض المهارات فيما يتعلق بالتعلم الذاتي.
يستخدم في تحرير النصوص.
يساعد في تعليم الخط والموسيقى.
يساعد في عمليات التعليم عن بعد.
ينمي لدى المتعلمين مهارات حل المشكلات.
يزوّد المتعلمين بالمعلومات عبر شبكة المعلومات العالمية.
يساعد في عمليات إبداع رسوم وتصاميم فنية وهندسية.
يستخدم في عرض التجارب وخصوصاً تلك التي يشكل عرضها في المختبر خطورة.
يمكن توظيفه في كتابة الاختبارات وتصحيحها.
يُوظف في الألعاب التربوية للأطفال من خلال البرامج الترفيهية.
يوظف في تعليم الأطفال الذين يعانون من إعاقات.
يستخدم في تحسين أداء المعلمين.
يوفر الوقت والجهد على المعلم والمتعلم.
يساعد المعلم والمتعلم على تخزين كميات هائلة من المعلومات على أسطوانة صغيرة.
يساعد في عمليات التقويم الذاتي وتعزيز التعلم وذلك من خلال برمجة مواد المنهاج الدراسي والأنشطة المصاحبة لها.
يساعد المعلم على تنويع أساليب تقديم المعلومات للمتعلمين بوجود المعلم أو عدمه.
يساعد المعلم على مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة حيث يتعلم كل طالب حسب قدرته.
يجعل التعليم أكثر جاذبية ومتعة من خلال توفير الألوان والصور والموسيقا.
يمكن الطلبة الضعاف من تصحيح أخطائهم دون إحراج.
ويتم توظيف الحاسوب في التعليم عبر مجموعة من النظم أهمها : الحاسوب المساعد في التعليم من خلال الإجابة على أسئلة التلاميذ وتقديم تدريبات مساندة. وقد استخدم هوفت Hoftهذه الوظيفة سنة1975م، بطرائق عدة منها :
طريقة المحاكاة Simulation.
تشغيل التدريس تلقائياً.
ربط الحاسوب بالتلفاز.
البرمجة الخطية. وهكذا فإن للحاسوب دورا مهما في تطوير استراتيجيات التدريس وجعل التعلم أسرع وأبقى أثراً كما أن المتعلم يكتسب من خلاله العديد من المهارات الحياتية النافعة. لكن المسألة المهمة هي أن تدرك الإدارة المدرسية الفوائد المرجوة من توظيف التكنولوجيا في التعليم وإلا فإن الأموال التي ستنفق في هذا المجال ستكون محدودة المردود، ولا بد أن يكون الهدف الاستراتيجي الأول هو تنشيط وتفعيل عمليات التفكير العليا للمتعلم من خلال الاستكشاف والبحث وتفسير الظواهر المشاهدة عبر التفكير وصولاً بالمتعلم إلى مرحلة الإبداع، وهذا لا يكون إلا بتكاتف حواسه وعقله فإذا استطاعت المدرسة توفير مختبرات حاسوب كافية ومتطورة، وتدريب المعلمين على توظيفها بما يخدم المناهج، وتمكين المتعلمين من استخدامها بمنهجية علمية، فإنها تكون بذلك قد خطت خطوة مهمة في سبيل تحقيق مخرجات تربوية تامة.


.jpg)
.jpg)





